إنسانية ورعاية متكاملة: تقنية الموجات الصوتية الشريانية تمنح شِفاءً آمنًا ولطيفًا لمرضى القلب الأكثر عرضة للمخاطر 

تحدٍّ إنساني ودقيق

في مستشفى السلامة، تقترن الكفاءة الطبية دائمًا بالرحمة والإنسانية. نحن نؤمن بأن الرعاية الصحية الحقيقية لا تقتصر على علاج الأمراض فحسب، بل تبدأ من احترام الإنسان، وتفهّم مشاعره، واختيار الطرق العلاجية الأكثر أمانًا ولطفًا بجسده لإنقاذ قلبه دون المساس بصحته العامة. 

عندما وصل مريضٌ مسنّ إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من نوبة قلبية حادة، عاشت عائلته لحظات بالغة القلق. وأظهرت الفحوصات وجود انسداد حرج في شرايين القلب، إلى جانب معاناته من قصور سابق في وظائف الكلى. 

تعتمد عمليات قسطرة القلب التقليدية بشكل مكثف على الصبغات الملونة لرؤية الشرايين؛ لكن بالنسبة لمريض يعاني من ضعف الكلى، فإن الكميات الاعتيادية من هذه الصبغة تشكل خطرًا كبيرًا قد يؤدي إلى الفشل الكلوي. وضع هذا التحدي الجميع أمام خيار صعب: إما تعريض الكلى للخطر لعلاج القلب، أو ترك انسداد الشريان دون علاج كامل. 

وفي مستشفى السلامة، نرفض المساومة عندما يتعلق الأمر بحياة الإنسان وسلامته. 

اختيار المسار الأقل إجهادًا للجسم: الابتكار بروح إنسانية 

حرصًا على شفاء قلب المريض وحماية كليتيه في آن واحد، قرر فريق أمراض القلب اعتماد الأسلوب العلاجي الأقل إجهادًا للجسم والأكثر دقة: التدخل الموجه بالموجات الصوتية الشريانية (IVUS). 

وبدلاً من إرهاق جسد المريض بحقن الصبغة المتكررة، استخدم استشاريو القسطرة تقنية الموجات الصوتية الشريانية—وهي تقنية دقيقة ولطيفة تُبحر داخل الشريان وتعتمد على الموجات الصوتية لرؤية الأوعية الدموية وتحديد مقاسات الدعامات بدقة متناهية دون الحاجة للصبغة. 

  • أثر أدنى على الجسم: تم إجراء العملية المعقدة وتركيب الدعامات بنجاح تام دون استخدام الصبغة أثناء العلاج، واكتفى الفريق بكمية ضئيلة جدًا (أقل من 7 مل) فقط لالتقاط الصورة النهائية للتأكد من نجاح العملية. 
  • حماية كاملة: تم فتح الشريان المسدود بالكامل بأمان ودون إلحاق أي إجهاد بكلى المريض. 

قلبٌ ينبض بالصحة وعودة سالمة للأهل!

تكللت العملية بنجاح باهر يُجسد معنى الرعاية الإنسانية؛ فلم يتم فتح الشريان بالكامل فحسب، بل شهدت وظائف الكلى تحسنًا ملحوظًا بعد العملية. وغادر المريض المستشفى عائدًا إلى أحضان أسرته بكامل صحته وبقلب ينبض بالحياة دون أي مضاعفات. 

رعاية تجعل الإنسان أولاً!

"إن استخدام تقنية الموجات الصوتية الشريانية يُتيح لنا تقديم علاج كامل وآمن بأقل قدر ممكن من التدخل الجراحي لمرضانا الأكثر عرضة للمخاطر. الرعاية الإنسانية بالنسبة لنا تعني البحث عن ألطف الطرق لإنقاذ الحياة، لضمان استعادة مريضنا لصحته بكرامة وراحة بال وطمأنينة." 

شارك هذا الخبر

إنسانية ورعاية متكاملة: تقنية الموجات الصوتية الشريانية تمنح شِفاءً آمنًا ولطيفًا لمرضى القلب الأكثر عرضة للمخاطر 

في مستشفى السلامة، تقترن الكفاءة الطبية دائمًا بالرحمة والإنسانية. نحن نؤمن بأن الرعاية الصحية الحقيقية لا تقتصر على علاج الأمراض فحسب، بل تبدأ من احترام الإنسان، وتفهّم مشاعره، واختيار الطرق العلاجية الأكثر أمانًا ولطفًا بجسده لإنقاذ قلبه دون المساس بصحته العامة.